لماذا تتفوق النساء في التعليم اليوم؟
في الآونة الأخيرة، بدأت ألاحظ تفوّقًا لافتًا للنساء في الإقبال على العلم والمعرفة، خاصة في منصات التواصل الاجتماعي. وخير مثال على ذلك هذا البرنامج الثقافي البحت، حيث تحتل النساء ما يقارب 90٪ من المشاركات.
في الجامعات أيضًا، أصبحت الأغلبية من النساء، بل حتى في المدارس والمسابقات التي كنت أشارك فيها، غالبية الحضور والمشاركات كانت من البنات، بينما كان الحضور الذكوري شحيحًا.
بعد تأمل وتجربة، خاصة من خلال انتقالي بين دولتين مختلفتين، تكوّنت لدي قناعة راسخة. في الدولة الأولى، التي كانت تعاني من عدم الاستقرار، كان حضور المرأة في ساحة التعليم شبه معدوم، مقابل بروز الذكور على نحو لافت. لكن عندما انتقلت للدولة الثانية، المستقرة، رأيت العكس تمامًا: النساء حاضرات بقوة في ميادين التعليم والمعرفة، إلى جانب الرجال.
ما وصلت إليه هو أن الاستقرار يولّد المشاركة؛ فكلما كانت البيئة مستقرة وآمنة، أُتيحت الفرصة للجميع للمساهمة والاختيار بحرية، دون تهميش أو تفوّق إجباري لطرف على حساب الآخر.
في النهاية، سواء كنت رجلًا أو امرأة، الخيار بيدك: أن تضيع… أو أن تنهض وتقول: "أنا لها.”

في الماضي، كانت الكثير من النساء محرومات من التعليم. لم تكن هناك فرص كافية لهنّ للدراسة مثل الرجال. بعض المجتمعات كانت تظن أن التعليم ليس مهمًا للبنات، وهذا جعل عددًا كبيرًا من النساء لا يذهبن إلى المدرسة.
لكن اليوم تغيّر الوضع، وأصبحت الفرص متاحة للجميع. عندما حصلت النساء على فرصة للدراسة، أثبتن أنهن قادرات على التفوق والنجاح. كثير من الفتيات اليوم يعملن بجد، لأنهن يعرفن قيمة الفرصة التي لم تكن موجودة في الماضي. و مرأة تعرف اننا بهذ زمان إذا ما درست و ما حصلات على مهنة معينة او شهادة على أقل ممكن يأتي يوم الذي تجد نفسها فيه وحيدة و فقط دراستها و شاهدتها لي راح تنفعها حتى توقف على رجليها لأنو صرنا بزمان يخوف و ما فيه ثقة…
لهذا السبب نرى اليوم نساء متفوقات في المدرسة، الجامعة، والوظائف. لأنو يدرسن بإصرار وطموح، ليحققن أحلامهن ويثبتن قدراتهن…
لأننا أذكياء،من زمان لكن قبل كان ممنوع على البنات الدراسة لكن حاليا صار مقبول وصرنا نبدع بكثير مواضيع 🤓🌷